1- أنواع المقابلة:
تختلف أنواع المقابلات باختلاف درجة التنظيم، وطبيعة العلاقة بين الباحث والمبحوث، والهدف العلمي من البحث.
1-1- المقابلة المقننة:
هي المقابلة التي تُبنى على مجموعة من الأسئلة الموحدة والمحددة مسبقًا، بحيث تُطرح بنفس الترتيب ونفس الصياغة على جميع المبحوثين؛ يستخدمها الباحثون عندما يكون الهدف هو المقارنة الإحصائية بين الأجوبة، أو اختبار فرضيات كمية محددة ، ومن خصائصها:
- وجود استمارة موحدة للأسئلة؛
- غياب الحرية في الإجابة، حيث تكون الإجابات مغلقة أو محدودة؛
- إمكانية التحليل الكمي بسهولة.
1-2- المقابلة شبه المقننة:
تُعد من أكثر الأنواع استخدامًا في البحوث الاجتماعية والتربوية، يجمع هذا النوع بين الصرامة المنهجية والمرونة، حيث يُعد الباحث قائمة بأسئلة رئيسية مسبقة، لكنه يحتفظ بحرية تعديل الترتيب أو إضافة أسئلة تبعًا لتفاعل المبحوث. ومن خصائصها:
- وجود محور موضوعي محدد يُوجه الحوار؛
- إمكانية التوسع أو التعمق في بعض النقاط أثناء النقاش؛
- تُستخدم عادة في البحوث الكيفية التي تسعى إلى استكشاف المعاني والتجارب.
1-3- المقابلة الحرة أو المفتوحة:
هي المقابلة التي لا تخضع لأي ترتيب أو أسئلة محددة مسبقًا، بل تدور حول موضوع عام يتم تناوله بحرية، حسب مجريات الحوار، يستعملها الباحثون في الدراسات الاستكشافية أو في البحوث ذات الطابع الكيفي ، ومن خصائصها:
- غياب الأسئلة الثابتة أو ترتيب محدد؛
- يوجه الباحث الحوار بطريقة طبيعية دون فرض اتجاه معين؛
- تُتيح الكشف عن التجارب الذاتية والعواطف والمواقف الشخصية.
1-4- المقابلة الفردية والجماعية:
أ. المقابلة الفردية:
يُجريها الباحث مع مبحوث واحد في كل مرة، وهي مناسبة عندما تكون المعلومات حساسة أو شخصية، تُتيح خصوصية وتفاعلاً أعمق بين الطرفين.
ب. المقابلة الجماعية:
تُجرى مع مجموعة صغيرة من الأفراد (عادة من 5 إلى 10 أشخاص) في جلسة واحدة، تُستخدم لجمع وجهات نظر مختلفة حول موضوع مشترك، خاصة في بحوث التسويق والتربية.
1-5- المقابلة الميدانية والالكترونية:
أ. المقابلة الميدانية:
تُجرى وجهاً لوجه في الميدان أو مكان إقامة المبحوث، وهي الطريقة التقليدية التي تتيح ملاحظة السلوك والتعبيرات غير اللفظية.
ب. المقابلة الإلكترونية:
ظهرت حديثًا بفضل تطور تكنولوجيا الاتصال، حيث تُجرى عبر تطبيقات مثل Zoom أو Google Meet، وتتميز بانخفاض التكاليف وسهولة الوصول إلى عينات متنوعة، لكنها قد تفتقد للتفاعل الإنساني المباشر.





